محمد ناصر الألباني

147

إرواء الغليل

" فإن كان لابد فاعلا فليقل : اللهم أحيني ما كانت الحيلة خيرا لي ، وتوفني ما كانت الوفاة خيرا لي " . وقال الترمذي : " حديث حسن صحيح " . 684 - ( حديث : " وإذا أردت بعبادك فتنة فاقبضني إليك غير مفتون " ) . ص 163 صحيح . رواه الأمام أحمد ( 1 / 368 ) : ثنا عبد الرزاق : أنا معمر عن أيوب عن أبي قلابة غن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم ) قال : " أتاني ربي عز وجل الليلة في أحسن صورة - أحسبه يعني في النوم - فقال : يا محمد ! هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى ؟ قال : قلت : لا ، قال النبي صلى الله عليه وسلم فوضع يده بين كتفي حتى وجدت بردها بين ثديي أو قال نحري فعلمت ما في السماوات وما في الأرض ، ثم قال : يا محمد ! أتدري فيم يختصم الملأ الأعلى ؟ قال : قلت : نعم ، يختصمون في الكفارات والدرجات قال وما الكفارات والدرجات ؟ قال : المكث في المساجد ، والمشي على الأقدام إلى الجمعات ، وإبلاغ الوضوء في المكاره ، ومن فعل ذلك عاش بخير ، ومات بخير ، وكان من خطيئته كيوم ولدته أمه ، وقل يا محمد إذا صليت : اللهم أسألك الخيرات وترك المنكرات وحب المساكين ، وإذا أردت بعبادك فتنة أن تقبضني إليك غير مفتون ، قال : والدرجات بذل الطعام ، وإفشاء السلام ، والصلاة بالليل والناس نيام " . وأخرجه الترمذي ( 2 / 214 - 215 ) من هذا الوجه وقال : " قد ذكروا بين أبي قلابة وبين ابن عباس رجلا " . ثم ساقه من طريق معاذ بن هشام : حدثني أبي عن أبي قلابة عن خالد ابن اللجلاج عن ابن عباس به نحوه ، دون قوله : " وقل يا محمد . . . " وقال :